السيد حامد النقوي
197
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و نيز جمال الدين محدث در « روضة الاحباب فى سير النبي و الآل و الاصحاب » گفته : [ و در اثناء مراجعت ، چون به منزل غدير خم كه از نواحى جحفه است رسيده نماز پيشين را در أول وقت گذارد ، و بعد از آن رو بسوى ياران كرد و فرمود : ( أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ) ، يعنى آيا نيستم من اولى بمؤمنان از نفسهاى ايشان ؟ و روايتى آنكه فرمود : گوييا مرا بعالم بقا خواندند و من اجابت نمودم بدانيد كه من در ميان شما دو امر عظيم مىگذارم ، و يكى از ديگرى بزرگ تر است : قرآن و أهل البيت ، ببينيد و احتياط كنيد كه بعد از من با آن دو امر چگونه سلوك خواهيد نمود ، و رعايت حقوق آنها بچه كيفيت خواهيد كرد ، و آن دو امر از يكديگر هرگز جدا نخواهند شد تا در لب حوض كوثر به من رسند .
--> عليه السلام فما خرجوا من الدنيا حتى عموا و أصابتهم آفة منهم : يزيد بن وديعة و عبد الرحمن بن مدلج . و من جانب آخر نرى فى « الاصابة » ج 2 ص 421 فى ترجمة عبد الرحمن بن مدلج أنه كان من الشاهدين لامير المؤمنين عليه السّلام ، فما هذا التناقض إلا من الذين حرفوا الحقايق ، و لنعم ما قال الاميني قدس سره بعد ذكر ما فى « أسد الغابة » و « الاصابة » : و أنت ترى كيف لعب ابن حجر بالحديث سندا و متنا فقلبه ظهرا لبطن باسقاط أسماء رواته الاربعة المذكورين في « أسد الغابة » ، و حذف قصة الكاتمين و اصابة الدعوة عليهم ، وعد عبد الرحمن بن مدلج الكاتم للحديث راويا له ، و عدم ذكر يزيد بن وديعة رأسا ( حيا اللَّه الامانة في النقل ) و كم لابن حجر نظير ذلك فى خصوص « الاصابة » .